غازي عناية
287
أسباب النزول القرآني
الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ أخرج الطبراني عن خصيف : « قلت لسعيد بن جبير : أيّما أشد : الزنا ، أو القذف ؟ قال : الزنا ، قلت : إن اللّه يقول : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ قال : إنما أنزل هذا في شأن عائشة خاصة » . في إسناده يحيى الحماني ، ضعيف . وأخرج الطبراني عن الضحاك بن مزاحم قال . « نزلت هذه الآية في نساء النبي صلّى اللّه عليه وسلم خاصة : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ الآية الآيات : 23 - 26 . قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ أخرج ابن جرير عن عائشة قالت : « رميت بما رميت به ، وأنا غافلة ، فبلغني بعد ذلك ، فبينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عندي إذ أوحي إليه ثم استوى جالسا ، فمسح وجهه ، وقال : يا عائشة ، أبشري . فقلت : بحمد اللّه لا بحمدك . فقرأ : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ حتى بلغ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ الآية : 26 . قوله تعالى : الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ أخرج الطبراني بسند رجاله ثقات عن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم في قوله : الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ الآية . قال : نزلت في عائشة حين رماها المنافق بالبهتان ، والفرية ، فبرأها اللّه من ذلك » . وأخرج الطبراني عن الحكم عن عتيبة قال : « لما خاض الناس في أمر عائشة أرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى عائشة ، فقال : يا عائشة ، ما يقول الناس ؟ فقالت : لا أعتذر بشيء حتى ينزل عذري من السماء ، فأنزل